عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

91

نوادر المخطوطات

27 - و ( ابن ميادة المرى ) من بنى غيظ بن مرة ، واسمه الرماح بن الأبيرد ابن ثريان « 1 » . كثير الشعر . وهو الذي يقول : اعرنزمى ميّاد للقوافى * واستسمعيهنّ ولا تخافي « 2 » وقال : ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة * بحرّة ليلى حيث ربّتنى أهلي وهل أسمعنّ الدهر أصوات هجمة * تطالع من هجل قريب إلى هجل « 3 » يقال رببت الصبى أربه ربا فأنا رابّ وهو مربوب ، وربّيته أربّيه تربية فأنا مربّ وهو مربّى ، وربّته أربّته تربيتا فأنا مربّت وهو مربّت . ويقال ربيت في بنى فلان ، وربوت فيهم ، وتربيت ، وتربّت ، كله فصيح مقبول . 28 - و ( بشامة بن الغدير ) وهي أمه ، وهو بشامة بن عمرو بن هلال « 4 » ابن واثلة بن سهم بن مرة . كثير الشعر ، وهو الذي يقول : فإنكم وعطايا الرها * ن إذ جرّت الحرب جلّا جليلا كثوب ابن بيض وقاهم به * فسد على السالكين السبيلا « 5 » 29 - وأخوه ( أسعد بن الغدير ) شاعر ، وهو خال أبى سلمى « 6 » زهير ابن أبي سلمى الشاعر .

--> ( 1 ) في الأغانى : « أبرد بن ثوبان » ، وفي المؤتلف : « أبرد بن ثريان » ، وفي معجم البلدان : « والرماح ابن يزيد وقيل ابن الأبرد » . وفي ألقاب الشعراء 132 : « الرماح بن الأبرد بن مرداس » . ( 2 ) الاعرنزام : الاجتماع والتقبض . وفي الأصل : « أعز ترحى » ، والصواب فيما أثبت كما صححت بذلك في ب . وفي ا : « واستسمعهن » ، محرفة . ( 3 ) في معجم البلدان ( 3 : 260 ) : « من هجل خصيب » . وروى ياقوت هذين البيتين في خمسة أبيات قالها ابن ميادة حين استخلف الوليد بن يزيد بن عبد الملك فاستقدمه وأقام عنده دهرا ثم اشتاق إلى وطنه . ( 4 ) في الأصل : « ملاك » ، والصواب ما أثبت . وانظر المؤتلف 66 ، 163 والمفضليات ( 1 : 53 طبع المعارف ) : ( 5 ) انظر شرح البيتين في المفضليات ( 1 : 58 ) . ( 6 ) أبو سلمى كنية زهير بن أبي سلمى ، كما في كنى الشعراء لابن حبيب ص 132 من مصورة دار الكتب . وقد زاد الشنقيطي كلمة : « أبى » قبل « زهير » فلم ينتبه إلى ما ذكرت .